طاولة مستديرة لبحث مفهوم التسامح في جذوره وخلفياته الدينية والحقوقية
 

نظم سنترل ريسرتش هاوس بالتعاون مع مؤسسة كونراد أدناور طاولة مستديرة لبحث مفهوم التسامح في جذوره وخلفياته الدينية والحقوقية ومدى ملائمته، أو عدمها، كأداة لمواجهة واقع التطرف والعنف، بحضور ومشاركة أكاديميين، رجال دين وصحافيين في فندق The Smalville Hotel – بدارو.

بداية، توجه مدير مكتب مؤسسة كونراد أديناو في لبنان السيد بيتر ريمّلي للحاضرين بكلمة أكد فيها ضرورة البحث عن أدواة تسهم في التخفيف من/ومعالجة آثار التطرّف. بعد ذلك عرض كل من الشيخ أياد عطالله (اللقاء الروحي الوطني)، الأب جوزيف سويد والشيخ د. سامي أبي المنى (أمين عام مدارس مؤوسسة العرفان) لمواقف الإسلام، المسيحية، ومذهب التوحيد من موضوع التسامح.

اشاد المتكلمون بأهميّة هذا المفهوم بإعتباره أداة تسهم في تخطي النزاعات وتسمح بتفاعل إيجابي في المجتمعات التعددية. أما الأستاذ وائل خير (

المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني) فقد إعتبر أن في التسامح إهانة للكرامة الإنسانية كونه ينظر إلى الشخص من خلال معايير ثانوية كالدين واللون والعرق وليس من خلال معيار وحدة الكرامة الإنسانية.

ورأى خير أن التسامح معيار شخصي، من هنا تعارضه مع حقوق الإنسان لكونه يتحكم بحقوق أساسية تفترض المساواة فيها وجود معايير موضوعية.

بعد ذلك، فتح باب النقاش، حيث أدلى الحاضرون بآراء توزّعت بين التأييد المطلق لمقاربة حقوق الإنسان، ومحاولة الجمع بين المقاربتين الدينية والحقوقية.

ختاماً أعلن مدير سنترل ريسرتش هاوس ملكار الخوري عن التحضير لورقة عمل مفصّلة تضم إلى الكلمات الرئيسية خلاصة النقاشات، على أن توضع بتصرّف أصحاب الإختصاص، وصنّاع الرأي والقرار.

 

 
         
القائمة
النشرة الإلكترونية
مواقع التواصل الاجتماعية
         
         

العملاء

 
إشترك في النشرة الإلكترونية



 

جميع الحقوق محفوظة © 2014 - 2015